تكنولوجيــــا التعليـــــــم

يشمل المنتدي موضوعات عن تكنولوجيا التعليم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولمدونتي

يوجد برنامج فلاش باصدار8 ملبيا طلبات الاعضاء .....يوجد في قسم البرامج

..اهلاً بكم في منتدي تكنولوجيا التعليم

لمراسلة مباشرة مع مدير المنتدي علي الميل الخاص به mido558891@yahoo.com لضمان جدية التوصل بيننا وبين اعضاء المنتدي


بشرا سارة تم بإذن الله تعالي رفع اسطوانة خاصة لتعليم الفلاش للمبتدئين باللغة العربية علي المنتدى ....في قسم البرامج والكتب

هذا آخر عام... وها هي ركضت الأيام... وبدت تتحقق الأحلام... وتلاشت كل الآلام... بعد الجد والكفاح لابد وأن ننال ما كنا نسعى إليه .. ومن ضمن أهدافنا ... النجاح .. والتخرج ... ها هي العبارت .. انشرها بين أيديكم ..


شاطر | 
 

 تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماريانا رمزي



عدد المساهمات : 17
نقاط : 55
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم   الثلاثاء 24 مايو - 10:26

تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم





إذا كانت لغة التعليم هي مختارات توافق بين اللغة اللفظية الفونيمية الشكلية واللغة البصرية الحسية الحاصلة عن المشاهدة .
فهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للريبة على أنه من الضروري أن يكون الاهتمام بها ( أي بتكنولوجيا الصورة) محاكيا
الأهمية التي تحظى بها اللغة الشكلية من تنظيم وتأسيس ذاك لأن الصورة يمكنها أن تقوم بدور رئيسى في توجيه
الرسالة التعليمية وتنظيم الشبكة المعرفية ، بحيث يغدو التعليم والتعلم مهارتين فاعلتين وظيفتين داخل الحقل التربوي

وذلك لأنها تتميز بخاصيات تنفرد بها وهي :

v إنها عامل تشويق يثير اهتمام المتعلم

v تميزها بالدقةوالوضوح أكثر من اللفظ

v قدرتها على إثارة نفسية المتعلم والتأثير فيه نفسياوعقليا

v قدرتها على تقريب البعيدمكانا و زمانا والغوص في اللازمن

v تشجيع المتعلم على استثمار ملكته العقلية من ملاحظة وتأمل وتفكير.


وبذلك تتحقق له المعارف وتنتقل المعلومات وتتوضح لديه الأفكار


نظام الصورة في التعليم


  • الصورة والذاكرة :


إن التعليم يعتمد بشكل أساسي على الذاكرة في مختلف أطواره- سواء أكانت الذاكرة لفظية أم بصرية .
فالذاكرة هي الميزة التي تترك للمعارف المكتسبة آثارا تتقوم بها التجربة ويتعدل بها السلوك .
وتاريخ الإنسان سجل حافل بالنماذج التي تؤكد هذا الدور . وترتبط الصورة التعليمية المتحركة
( الأفلام ، صورتلفزيونية ، شفافيات ) بالذاكرة التي تستطيع تحريك المخزن وإحياء ما بات
راكدا بمجرد استثارتها بموقف أو صورة أو حدث أو كلمة .


  • تناسق الصورة مع حاستي السمع والبصر


إن الصورة تخاطب حاستي السمع والبصر في آن واحد . وهذا سر نجاحها في تحقيق الأهداف التعليمية بسبب
الطبيعة التلازمية لهذه الثنائية ، إذ لا يمكن تصور فصل الصورة عن الكلمة في الصورة المتحركة ( أفلام ، أشرطة ، فيديو إلخ) .
وهذا ما يؤكده المختصون مثل دراسة مارك ماي ، فقد توصل
إلى أن ( التعليق المصاحب للفيلم له فائدة كبرى في استخدام الحوار الحي بين الشخصيات)

فالوسائط السمعية البصرية لا بد أن تتلاحم ( يمكن أن تكتسب مفاهيم ومبادئ جديدة على العرض المرئي ، لكنه
لايكون مجديا إذا اعتمدنا عليه كليا في الدراسة والتعليم . فالكلمات تؤدي دورا في التوجيه إلى الدلائل وتفسير
الإشارات ، لهذا الغرض يجب استخدام الكلمات ضمن الوسائل البصرية)


  • توحد الصورة بالحركة


تتميز الصورة التعليمية بحاجتها للحركة والدينامكية مما يصيرها ذات خصائص نفسية وجمالية ومعرفية ،
تستطيع أن تترجم مختلف الأنشطة المعرفية

وقد استثمر الدراميون هذا الأمر في تفسير وتوضيح دلائل الصورة في الإنتاج السينمائي وآليات قرائتها من طرف المشاهد .
وتوصلوا إلى وضع قاموس بصري حركي هو :



*الحركة الرأسية الصاعدة تعبر عن الأمل و التحرر
* الحركة الرأسية الهابطة تعبر عن الاختناق والدمار والحروب
*الحركة المائلة تعبرعن الفرح والنفس المستبشرة


إن الحركة في الصورة التعليمية تستهدف الجانب المعرفي بالدرجة الأولى وليس الجانب النفسي الجمالي
عكس الأنواع الأخرى . وهي تشمل مقومات هي :


1 الحركة الطبيعية للشيئ المصور
2 الحركة الأسرع من الواقع
3 الحركة البطيئة
4 كثافة الحركة


فالحركة الطبيعية هي التي نشاهدها في الصورة التعليمية ، إذ تحافظ على الخصائص الذاتية الزمانية والمكانية
للمادة المصورة . وقد تعرض في أحايين أسرع أو أبطأ بحسب الأغراض التي يقصدها المنتج و المخرج .


وأما الحركة الكثيفة فيراد بها تكثيف الزمن لأجل استثمار معارف عدة في الدرس التعليمي التربوي .

إن الصورة المتحركة المكثفة تلخص لنا - مثلا – زمن تفتح الوردة في دقيقة واحدة بالنظر إلى زمن تفتحها
الفعلي وهو يومان . ويتحقق ذلك بفعل تثبيث الكاميرا أمام موقع التجربة وضبط سرعة التصوير لأجل التقاط
صورة واحدة كل نصف ساعة . وعلى الأستاذ أن يحدد تخطيط العرض وينظمه بحيث يكون واعيا باللحظة
الاستراتجية المناسبة التي يقدم فيها الصورة


  • الصورة والتأثير الفوري


وهي خاصية تتميز بها الصورة الموضوع /الهدف . فهي تشعر المشاهد / المستقبل أنه يمر بالخبرة نفسها
التي تعرض أمامه ، وهذا يساعده على تسريع تثبيت المعرفة ،والتدقيق في ملاحظته . كما أنها تزيده إحساسا
بأهمية ما يشاهده وبحداثته . فهذه أمور تجذب انتباه المستقبل وتدفعه دفعا للتعرف عليها . وحسبنا مثالا على
ذلك الأشرطة الوثائقية التي تنقل حياة الشخصيات أو تصور الحروب التاريخية


إن الصورة التعليمية هي فن من الفنون الحديثة ، فن زمانى مكاني واقعي ، تقوم على ارتباط وتآلف
الأبعاد الثلاثة التالية : المرسل – الخطاب – المستقبِل

فالمرسل :- هوالأستاذ الذي يحسن انتقاء التقنية التعليمية التي يتخذها وسيلة تعليمية لتوجيه خطابه المعرفي
وجعله مشوقا .

والمستقبل :- هو المتعلم الذي يستجيب للبرنامج التعليمي المشاهد وينفعل به والأستاذ يوجد فجوات في العرض
حتى يحرك خبرة المشاهِد ،فيشارك ذهنيا في صياغة الصورة من خلال استنتاج الفجوة واستكمالها . وهذا النوع
من العرض يسرع في عملية توصيل المعرفة ، ما دام المشاهد يشارك في صياغتها

  • الصورة التعليمية والزمن :


إن الزمن في الصورة التعليمية المتحركة المعروضة له أبعاد هي :

- زمن العرض

- زمن الحدث الذي تدور فيه التجربة المراد تصويرها

– وزمن الإدراك أي إحساس المتلقي بما يشاهد وتفاعله بأحداث التجربة ومن ثم استخلاصه للنتائج
المتوسمة من العرض بكيفية سريعة ، متكاملة ودقيقة .



أدوار الصورة في التعليم :

إن للصورة التعليمية سواء أكانت فوتوغرافيا ، فيلما تليفزيونيا ، سنيمائيا أقراصا مضغوطة أو أنترنيت
أهمية كبرى في مسار الدورة التعليمية التربوية . فهي كما يؤكد فيرث

v تقدم الحقائق العلمية في صورة معلومات بصرية سمعية


v تقدم للمتعلم فرص المقارنة والتأمل، وتمده بسبل التفكير الاستنتاجي فضلا عن كونها أساسا معرفيا لغير
القادرين على الاستنتاج انطلاقا من القراءة المباشرة فقط


v إنها عنصر تشويق ، تحمل مضامين الخطاب وتوضح أفكاره وتيسر فهمه وتبسط المعلومات للأطفال ولذلك ،
لابد من الاهتمام بالصور التعليمية المنشورة في الكتب المدرسية والتجارية التربوية الموجهة للأطفال نظرا لدورها
التعليمي الخطير (فمهمة تكنولوجيا التعليم ليس تقديم المادة فحسب وإنتاج المعلومات بل تعليم المادة وضمان
وصولها للمستقبل) .


v إن الصورة التعليمية بهذه الأدوار التي تضطلع بها تستطيع أن تجدد النشاط الذهني للمتلقي .
فأثناء العرض يغدو المستقبل على وعي بالمعلومات السابقة المخزنة سلفا في ذاكرته، فيستدعيها
ويقارنها بالمشاهد الحديثة

[list][*]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيــــا التعليـــــــم  :: التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني-
انتقل الى: