تكنولوجيــــا التعليـــــــم

يشمل المنتدي موضوعات عن تكنولوجيا التعليم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولمدونتي

يوجد برنامج فلاش باصدار8 ملبيا طلبات الاعضاء .....يوجد في قسم البرامج

..اهلاً بكم في منتدي تكنولوجيا التعليم

لمراسلة مباشرة مع مدير المنتدي علي الميل الخاص به mido558891@yahoo.com لضمان جدية التوصل بيننا وبين اعضاء المنتدي


بشرا سارة تم بإذن الله تعالي رفع اسطوانة خاصة لتعليم الفلاش للمبتدئين باللغة العربية علي المنتدى ....في قسم البرامج والكتب

هذا آخر عام... وها هي ركضت الأيام... وبدت تتحقق الأحلام... وتلاشت كل الآلام... بعد الجد والكفاح لابد وأن ننال ما كنا نسعى إليه .. ومن ضمن أهدافنا ... النجاح .. والتخرج ... ها هي العبارت .. انشرها بين أيديكم ..


شاطر | 
 

 أهمية الإعداد فى تدعيم المواهب والإستعدادات للمعلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروه مجدى صابر



عدد المساهمات : 11
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 14/04/2011

مُساهمةموضوع: أهمية الإعداد فى تدعيم المواهب والإستعدادات للمعلمين   الخميس 21 أبريل - 13:37

أهمية الإعداد فى تدعيم المواهب والإستعدادات للمعلمين
إن توفير فرص الاختيار أمام الطلاب وذلك مراعاة لاهتمامهم وميولهم، وبما يؤدي إلى إثارة دوافعهم للتعلم بحيث لا يفرض على الطالب كل شيء من مقررات أو كتب أو طرق تقليدية في التدريس. كما يجب أن يتاح لهم الوقت الكافي للتعرف على مواهبهم الحقيقية بما يساعد على تنميتها.
كما تشكل تربية الطلاب الموهوبين جزءاً من البرنامج التربوي العام للطلاب، كما يجب أن تتضمنها خطة الدراسة الكلية بالمدرسة وذلك بهدف تدعيم مواهب الطلاب والتعرف عليها في وقت مبكر وتوفير ما يلزم لتنميتها إلى أقصى درجة ممكنة.
كما يجب أن يراعي عند البرامج التربوية الخاصة للطلاب الموهوبين ما يلي:
أ-أن يعد البرنامج بحيث يعمل على تحقيق النمو المتكامل للطلاب عقلياً ونفسياً واجتماعياً بإسلوب منظم، أي إن كل نشاط يتضمنه البرنامج لا بد أن يكون له هدف محددومعروف يستخدم لتحقيقه.
ب-إن برامج الموهوبين لا تعني مجرد تزويدهم ببعض الألعاب والألغاز أو الأنشطة اللاصفية أو قضاء وقت ممتع في غرفة معينه أو التحرر من روتين الفصل العادي، بلهي برامج تربوية متميزة ومختلفة كما وكيفاً عن البرامج العادية سواء من حيث الهدف أو المرجع أو الأنشطة أو طرق التدريس.
ج-تعتمد برامج الموهوبين أساساً على خصائصهم وحاجاتهم الخاصة.
د-أن تتاح للطلاب حرية اختبار المجالات التي يرغبون فيها، ثم يقوم المعلم بمساعدتهم على انتقاد الأنشطة المناسبة لتنمية قدراتهم ومواهبهم في هذه المجالات.
هـ-يجب عدم النظر إلى برامج الموهوبين باعتبارها محددة ونهائية، بل يجب إعادة النظر فيها باستمرار تعديلها حسب ما يستجد في هذا المجال وبما يتناسب مع حاجات الطلابالمتغيرة.
و-إن البرنامج الجيد للطلاب الموهوبين هو ذلك الذي يتضمن مجموعة من الأسئلة التي تحاول استثارة تفكيرهم. فمثل هؤلاء الطلاب شغوفون بتحصيل المعرفة وباستطاعتهم مواصلة دراستهم وإنجاز أعمالهم مع قليل من المساعدة الفردية من قبل المعلم أو الأقران. كما أن هذا الاسلوب يناسب الطلاب ممن لديهم مواهب متعددة ومختلفة بحيث يصعب استخدام أساليب أخرى معهم.
ز-تجنب الاسلوب العزلي (التجميع) في رعاية الطلاب الموهوبين قدر الإمكان، ويمكن استخدام مزيج من الأساليب المختلفة: التجميع بعض الوقت، والإسراع (مقررات متقدمة) والإثراء (أنشطة متعددة ومتنوعة) مع مراعاة استمرار الطالب مع أقرانه فيغرفة الدراسة العادية ويتم تقديم هذه الخدمات الخاصة من قبل المتخصصين وفق جدولمحدد ومنظم وقد يتحمل المدرس العادي جزءاً من هذه المسئولية.
ي-يعتبر اسلوب التعليم الفردي أكثر إشباعاً لحاجات الطلاب الموهوبين ومراعاة لظروفهمالخاصة حيث تقدم لهم أنشطة تتحدى قدراتهم وتنمي مواهبهم كما يمكنهم التعليم بالاسلوب والمعدل المناسب لكل منهم سواء في غرفة الدراسة أو في غرفة المصادر أوفي المكتبة أو في المعمل، فضلاً عن انه يعودهم التعلم الذاتي والتوجيه الذاتي والمثابرة.(الدكتور عبدالعزيز السيد الشخص، 1990، ص 200 - 201 - 202).



دور المعلم في رعاية الموهوبين :

المعلم هو عماد العملية التعليمية، ولذلك فإن أي إصلاح للتعليم لابد أن يتضمن إعادة تقويم مهنة التدريس من حيث نوعية الأفراد المشتغلين بها وكيفية اختيارهم، وبرامج إعدادهم، ومستواهم العلمي وكفاءتهم المهنية في التدريس ورواتبهم ووضعهم الاجتماعي ويتطلب ذلك محاولة اجتذاب الطلاب المتميزين للالتحاق بكليات التربية وبهدف إعداد معلمين متميزين يعملون على تقدم طلابهم وقادرين على تقديم ما يدعم قدرات هؤلاء الطلاب وينمي مواهبهم فضلاً عن تحقيق مزيد من التفوق. (الدكتور عبدالعزيز السيد الشخص، 1990، ص 202 - 203).
إن معلم الموهوبين يعد ركناً أساسياً في رعايتهم وتربيتهم، لذلك يقترح بعض الباحثين ضرورة أن تتوافر فيه الصفات العامة الآتية:
أ-أن يؤمن بأهمية تعليم الأطفال الموهوبين وأن يكون ملماً بسيكولوجية الموهوبين ومعنىالتفوق والابتكار.
ب-أن يتقن المادة التي يقوم بتدريسها وأن يكون متخصصاً وأن يكون قادراً على رسم برنامج دراسي متكامل يوفر لتلاميذه الموهوبين خبرات متعددة ومتنوعة.
ج-أن يجيد طرق التدريس المناسبة للأطفال المتفوقين والتي تتمشى مع حاجاتهم إلى تناول الموضوعات بعمق أكثر من غيرهم ولا يلزم تلاميذه بالتطابق في الأفكار وإلا أخمد روح الابتكار لديهم وأن يوفر لهم الحرية حتى يحاولوا تجربة ما لديهم من إمكانيات.
د-أن يكون واسع الإطلاع لديه دراية بطرق البحث في المجالات العلمية والتخصصية.
هـ- أن تتوافر لديه بصيرة نافذة تساعده على اكتشاف الإمكانيات الكامنة في كل تلميذ.
و-أن تكون لديه القدرة على قيادة الأطفال الموهوبين من خلال أنشطتهم وجماعاتهمالمدرسية وأن يكون قادراً على تحقيق التوافق بينهم وبين زملائهم العاديين.
ز-أن يكون على اتصال دائم بكل من يتعاملون مع تلاميذه كأولياء الأمور والأخصائيينالاجتماعيين والمدرسين وغيرهم.
ح-أن يتحرر من مشاعر الحسد والغيرة إزاء قدرات الطفل الموهوب ويكون معتزاً بنفسه.
إن المدرس هو العامل الهام لنمو التلاميذ المتفوقين، إذ يساعدهم على اكتساب المهارات والاتجاهات التي تمكنهم من التعامل مع الحاضر بشكل سليم وإكسابهم المهارات الضرورية للفهم والتفاعل والتلاؤم مع المستقبل. (د. عبدالرحمن سيد سليمان، 1997، ص 59-60-61).
من الملاحظ إن موضوع برامج تعليم الموهوبين والمتفوقين والمبدعين من المواضيع المثيرة للنقاش، بسبب ارتباطها بكثير من نقاط الجدل الفلسفية، والتربوية، والنفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأخلاقية، فدعاة البرامج التربوية الخاصة يرون فيها اسلوباً ممتازاً وكفيلاً بحسن استغلال الثروات الطبيعية ومن بينها القدرة على الإبداع والابتكار. وإذا ما أخذنا عوامل الكلفة والعائد في الاعتبار فإن ما يعود على المجتمع من آثار التفوق والنبوغ ومن الإنتاج العلمي والفني والإبداعي من قبل هؤلاء يفوق كثيراً قيمة ما يتم إنفاقه عليهم مهما زادت الكلفة وارتفعت المصاريف.
أيضاً هناك أثر إيجابي ناتج عن إثراء البيئة وهو ما يؤيد الآراء المنادية بضرورة توفير بيئة غنية بوسائل الإثارة للموهوبين والمبدعين. غير أن هناك جانب آخر للموضوع له طابع أخلاقي، وهو أنه إذا كانت البيئة الفنية سوف تستثير الموهوبين والمبدعين، فإننا نتوقع دون شك أن يعمل توفير مثل هذه البيئة لجميع الأطفال على التأثير فيهم إيجابياً وعلى دفعهم إلى تنمية ما لديهم من قدرات واستعدادات وإمكانات مهما كانت ضئيلة، وهذا هو لب القضية كما يقولون.
فإن كان الخالق سبحانه وتعالى قد حبا بعض الناس مميزات، فلما نظلم نحن البشر البعض الآخر ونمعن في حرمانهم من تلقي تلك الخدمات المميزة أو نوع التعليم المميز الكفيل بتعويضهم ولو نسبياً عما فقدوه من سمات التفوق والإبداع.


ويعرف التقييم بوجه عام علي انه :::
التقييم يستند علي معايير محددة تخضع لها جميع مكونات العمل التعليمي التي يمكن قياسها بحيث يمكن من خلال هذه المعايير الحكم علي اداء الأفراد والمؤسسات ومدي قدرتها علي النهوض برسالتها المحددة في اهدافها الأساسية ..... وعملية التقييم في العملية التعليمية تتضمن تشخيصا للموقف والآدء من جميع جوانبه منها المنهج والمعلم والمؤسسة التعليمية والمتعلم واساليب التقييم والتقويم للمعلم والمتعلم بهدف التعرف علي مواطن الخلل ومعالجتها باسلوب علمي

وتقييم آداء المعلم يقوم علي :::
يرتكز تقييم المعلم علي انه عملية منهجية منظمة تتضمن اصدار الأحكام علي اداء المعلمين وتهدف الي التطوير والتحسين والإصلاح مع محاولة ارجاع القصور في اداء العمل الي اسبابه ومعالجتها بفاعلية يقوم بها المفتش التربوي وفق الية مقننة يحدد بموجبها الكفاءة المهنية للمعلم وفق معايير محددة وبآلية تنظيمية معينة

فالعبرة في تقييم اداء المعلم ليس في ثروته العلمية والعملية ومعارفه ومعلماته ومهاراته المتطورة فقط بل خبرته المهنية وقوة شخصيته وسلوكياته وأخلاقيات المهنة وكلها عوامل لها تأثير مباشر علي جودة العملية التعليمية والتعلمية

v أهمية تقييم اداء المعلم ::
1. عملية التقييم تولد الدافعية لدي المعلم وتدفعه الي التفكير والتجديد والتطوير في المعرفة والمهارة
2. يساعد تقييم اداء المعلم في تصميم الدورات التدريبية للمعلم وفق الإحتياج التدريبي لتطويره مهنيا
3. التقييم يبرز كفاءة المعلم الأدائية ويرتبط بنظام الحوافز المادية والمعنوية والترقية
4. عمليات التقييم تقوي العلاقات الإيجابية بين المعلم والمفتش التربوي وتعزز التفاعل الإيجابي
5. التقييم يعزز فاعلية المعلم في قبول الآراء وعلاج المشكلات والصعوبات التي يواجهها
6. يساعد اسلوب التقييم علي مساعدة المعلم في تطبيق وتحديث طرق التدريس الفاعلة في المواقف التدريسية واستخدام التقنيات المعاصرة في ايصال المعلومة
7. ينمي التقييم رغبة الإبتكار والتجديد عند المعلم عند تفاعله مع المفتش التربوي كما ينمي قدرات المعلم الأدائية مهنيا

v أسس ومبادئ تقييم اداء المعلمين ::

لنجاح عملية تقييم اداء المعلم لابد ان تتوفر اسس ومبادئ اهمها :::

1. الموضوعية :: يجب ان يكون التقييم موضوعيا وبعيدا عن العوامل الذاتية والشخصية والمحاباة
2. الشمول :: يجب ان يشمل التقييم جوانب العملية التدريسية جميعها من تحديد دقيق للأهداف السلوكية وتحقيقها
3. التخطيط الفاعل واستخدام الطرق التدريسية المناسبة وتقنيات التعلم والمنهج الجيد ونواتج تعلم المتعلمين والتفاعلات الصفية وإدارة الموقف التدريسي لتحقيق جودة العملية التدريسية
4. الإستمرارية :: فالتقييم الناجح هو الذي يستمر طوال المراحل التعليمية بفاعلية لأن عملية التقييم يجب ان تصاحب مسار تحقيق الأهداف التدريسية وبذلك يتم اكتشاف الإنحرافات في حينها وتقويمها باسرع وقت ممكن
5. الديمقراطية والمشاركة والمناقشة في اساليب عمل المعلم بحيث يكون المعلم ذا فاعلية في عملية التقييم
6. تنوع اساليب التقييم :: يجب ان تكون اساليب التقييم متنوعة ومتعددة ومبتكرة ومواكبة للتقدم والتحديث
ومناسبة للمعلم وخبرته ومهاراته

v آليات تقييم آداء المعلم ::

واذا كان المعلم احد ابرز اهم عناصر العملية التعليمية تجمع جميع الآراء التربوية علي انه يمثل حجر الزاوية فيها وان تقييم اداءه اصبح امرا حتميا لنجاح هذه العملية لذلك فقد اهتمت كثير من التشريعات التربوية النافذة علي تنظيم اليات تقييم المعلم وتقويم عمله التدريسي بإعتباره احد اهم عناصر الرئيسية التي تحدد جودة العملية التغليمية ومن اهم اليات تقييم المعلم وتقويمه ما يلي ::

1. تصميم النماذج التقييمية لتقييم عمل المعلم وتنفذ من قبل الموجه المختص وقد يتضمن النموذج محموعة من العناصر تمثل مؤشرات الكفايات التي التي يفترض ان يمتلكها المعلم وهذه العناصر هي المعلومات الشخصية والآداء الوظيفي والصفات الشخصية والعلاقات المتعددة ودرجة الكفاءة المهنية واراء ومقترحات المفتش المختص ووضعت معايير كمية عددية ودرجات محددة لكل عنصر تبعا لأهمية كل عنصر

2. الية تحديد وتقييم كفاءة المعلم من خلال مستويات ومعايير محددة ( ممتاز وجيد جدا .......) وتجديد درجة تقييم اداء المعلم وفق نماذج قياس كفاءة المعلم في المواقف التدريسية والمقننة والمطبقة عمليا وفق النماذج المرفقة

3. تصميم حقائب التقويم لتقييم اداء المعلم فحقائب التقويم عبارة عن آداة تقويم شاملة يقدمها المعلم مدعومة بأدلة وعينات وكأنها دراسة طولية تتبعية لتساعد في اتخاذ القرار بصورة علمية وموضوعية
وتعرف بانها آدآة تقويمية موضوعية وفاعلة يمكن الإعتماد عليها في تقويم اداء المعلم وفقا لمعايير محددة فهبي مجموعة منظمة من الوثائق التي تقدم الدليل والبرهان علي اداء المعلم في الجوانب المعرفية
والإتجاهات والمهارات التدريسية وتركز علي الجوانب الأكاديمية والمهارية للمعلم وكذلك وصف للإنجازات التي حققها في مجال التعليم وهي آداة لتجميع جميع اعمال المعلم وانجازاته من عمليات تحديد الأهداف وقياسها وفعاليات المتعلمين والطرق التدريسية وتقنيات التدريب والإختبارت واساليب التقويم ونماذج من مناشط وفعاليات المتعلمين وتوضح الحقيبة صورة تطبيقية للمواقف التدريسية ويقييم اداء المعلم من خلالها

الكاتبة قطر الندى من موقع بوابة العرب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية الإعداد فى تدعيم المواهب والإستعدادات للمعلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تكنولوجيــــا التعليـــــــم  :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: